الشيخ جعفر كاشف الغطاء

170

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )

وينبغي تطبيقها على رفع اليدين بدأة وختاماً ، ولا مانع من تطبيق أوّله أو وسطه أواخره على أوّل الرّفع ، أو الوضع ، أو وسطهما ، أو آخرهما ، أو مجموعة على شيء منها . واستحباب رفع اليدين متأكَّد في حقّ الإمام على ما قيل ( 1 ) ، ولا بأس به . وأحكامها من السّنن جارية في النوافل أيضاً . الثالث : القيام يستحبّ الدّعاء بالمأثور ( 2 ) عند القيام إلى صلاة اللَّيل ، تقول عند القيام من المنام : « الحمد للَّه الذي ردّ عليّ روحي لأحمده وأعبده » . وعند سماع صوت الدّيك : « سبّوح قدّوس ، ربّ الملائكة والرّوح ، سبقت رحمتك غضبك ، لا إله إلا أنت ، وحدك لا شريك لك ، عملتُ سوءاً ، وظلمتُ نفسي ، فاغفر لي ، وارحمني ، إنّه لا يغفر الذنوب إلا أنت » . وعند النظر إلى أفاق السماء : « اللهمّ إنّه لا يواري عنك ليل ساج ، ولا سماء ذات أبراج ، ولا أرض ذات مهاد ، ولا ظلمات بعضها فوق بعض ، ولا بحر لُجّيّ ، تدلج بين يدي المدلج من خلقك ، تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصّدور ، غارت النجوم ، ونامت العيون ، وأنت الحيّ القيّوم ، لا تأخذك سِنة ولا نوم ، سبحان ربّ العالمين ، وإله المرسلين ، والحمد للَّه ربّ العالمين » . ثمّ تقرأ الخمس آيات من آخر آل عمران « إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالأَرْضِ » إلى « إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ » . ثمّ تستاك ، وتتوضأ ، فإذا وضعت يدك في الماء فقل : « بسم اللَّه وبالله ، اللهمّ اجعلني من التوّابين واجعلني من المتطهّرين » فإذا فرغت فقل : « الحمد للَّه ربّ العالمين » . وإذا قُمت إلى الصّلاة فقل : « بسم اللَّه وباللَّه ، وإلى اللَّه ، ومن اللَّه ، وما شاء اللَّه ،

--> ( 1 ) الشيخ في التهذيب 2 : 287 ذ . ح 1153 . ( 2 ) الكافي 3 : 445 ح 12 ، التهذيب 2 : 122 ح 467 ، الوسائل 4 : 731 أبواب تكبيرة الإحرام ب 13 ح 1 .